ما هو علم التحليل الفني
لماذا يتحرك السعر قبل الخبر بشهر كامل؟ لأن دائمًا هناك من يعرف قبلك — وهذه المحاضرة تعلّمك قراءة أثره على الشارت.
بوابتك إلى علم التحليل الفني
هذه ثاني محاضرات الكورس: بعد أساسيات البورصة المصرية في المحاضرة الأولى، يجيب هنا المحاضر عن السؤال المؤسِّس — ما هو التحليل الفني فعلًا، ولماذا يعمل؟
خريطة المحاضرة
| التوقيت | العنصر |
|---|---|
| 00:00 | ما هو التحليل الفني |
| 07:40 | فرضيات التحليل الفني |
| 08:00 | حركة الأسعار تحتوي على كل المعلومات |
| 13:00 | سهم EFG القابضة |
| 17:20 | سهم القابضة الكويتية |
| 20:10 | سهم دومتي |
| 22:40 | سهم العربية للأسمنت |
| 25:30 | سهم بنك سيليكون فالي |
| 31:10 | مؤشر ستاندرد آند بورز 500 |
| 36:00 | الأسواق تتحرك في اتجاهات |
| 43:00 | التاريخ يعيد نفسه |
| 1:01:40 | مميزات التحليل الفني |
ما هو التحليل الفني؟ دراسة سلوك المتداولين
أداتان فقط: ما فعله السعر، وبأي كمية فُعل — والقرار من الحركة لا من الأخبار.
الأداة الأولى: حركة الأسعار (Price Action)
مسار سعر السهم من الافتتاح والإغلاق والأعلى والأدنى. كل قرار شراء يعني توقعًا بارتفاع السعر، وكل بيع يعني توقعًا بهبوطه — فالسعر مرآة لما يفعله المتداولون فعلًا لا لما يقولونه.
الأداة الثانية: أحجام التداول (Volume)
كمية الأسهم المتبادلة في الجلسة أو الفترة. الحجم يقيس درجة الإقبال أو البيع: صعود بفوليوم ضخم ثقة حقيقية، وصعود بفوليوم ضعيف تفاؤل بلا يقين خلفه.
من خلال هاتين الأداتين يقيس المحلل سلوك المتداولين. يقول المحاضر: «التحليل الفني هو علم دراسة سلوك المتداولين والمستثمرين داخل سهم معين أو داخل سوق معين».
الحالة النفسية للسوق: اتجاه السعر × حجم التداول
| اتجاه السعر | أحجام التداول | الحالة النفسية |
|---|---|---|
| صاعد | كبيرة | تفاؤل قوي جدًا (شراء عدواني) |
| صاعد | صغيرة | تفاؤل بحذر — لا يقين |
| هابط | صغيرة | خوف محدود — بيع تدريجي |
| هابط | كبيرة جدًا | ذعر — «أخرجني بأي سعر» |
كلمات العميل تكشف نيته
مثال عملي من المحاضرة: العميل الذي يقول لمدير حسابه «اشترِ لي أكبر كمية ممكن» متفائل بنسبة عالية جدًا بدليل ضخ كل سيولته، ومن يقول «بع بأي سعر كان» متشائم بدرجة الذعر. السلوك الذي يظهر على الشارت من سعرٍ وحجمٍ هو ترجمة هذه الكلمات إلى أرقام.
الفرضية الأولى: السعر يعكس كل المعلومات ويسبق الأخبار
ما يحرك الأسعار هو المعلومات: أخبار الشركة، البيانات الاقتصادية، الأرباح، برامج شراء الخزينة، المنتجات الجديدة — لكن المعلومة لا تصل للجميع بنفس السرعة.
المؤسسات والصناديق الكبيرة توظف فرق محللين وتراقب حتى العلاقات العامة للشركات لتصل إلى المعلومة أولًا. لكن القاسم المشترك الوحيد بين الجميع — فردًا كان أو مؤسسة — أن «كلنا بنشوف نفس السعر وكلنا بنشوف نفس أحجام التداول». لذلك تنافس من نقطة قوتك لا من نقطة قوة المؤسسات: فشراء صاحب المعلومة المبكرة يظهر حتمًا على الشارت — «حركة الأسعار هي اللي بتكشف الشراء وبتكشف البيع».
«حركة الأسعار هي اللي تخليك تأخذ قرار بالشراء أو بالبيع، مش الأخبار». صاحب المعلومة المبكرة لا يستطيع إخفاء أثر شرائه أو بيعه على الشارت؛ فحيث تسبق الحركة الخبر بأسابيع أو أشهر، يكفيك أنت قراءة ذلك الأثر على السعر والفوليوم.
أربعة أمثلة مصرية: الحركة ظهرت قبل الخبر
- EFG القابضة: اتجاه هابط من أكتوبر 2024 حتى مطلع يناير 2025، ثم نموذج وتد هابط (Falling Wedge) انعكاسي، وإشارة شراء عند اختراق 21.20 جنيه حوالي 17–18 يناير بأحجام تداول ضخمة. صعد السهم من 21 إلى 26 جنيهًا، وبعدها بشهر ونصف تقريبًا (أول 10 أيام من مارس) ظهر خبر طرح شركة فالو (valU) التابعة للشركة، ثم وصل 31.5 جنيه — السعر سبق الخبر لأن أناسًا عرفوه مبكرًا.
- القابضة الكويتية: خبر إيجابي جدًا مطلع ديسمبر (عرض استحواذ على «الدلتا للتأمين» بقيمة نحو 50 جنيهًا)، ومع ذلك كسر السهم مستوى 31.80 — مستوى وقف الخسارة (Stop Loss) لمن اشترى — وهبط حتى 25 جنيهًا. في يونيو أُعلن رفض الهيئة للصفقة وفشلها: من باع مبكرًا كان يعلم، وإعمال وقف الخسارة عند الكسر كان يحميك قبل الخبر بستة أشهر.
- دومتي (Domty): جلسة 7 أكتوبر شمعة ابتلاعية (Bullish Engulfing) بحجم 2.5 مليون سهم مقابل متوسط 500 ألف (خمسة أضعاف) — «لا يمكن حد يشتري بالكمية دي ويحط الفلوس دي إلا وهو عنده معلومة مؤكدة أو شبه مؤكدة». شراء حوالي 17 جنيهًا، وبعد يومين ظهر خبر استحواذ بشركة أجنبية فقفز إلى 22، ثم فشلت الصفقة وعاد قرب 20.
- العربية للأسمنت: يوم 14 قاع أعلى من سابقه واختراق قمة مهمة بأحجام ضخمة (التنبيه يوم 15–16)، وصعود من 10 إلى 13 جنيهًا؛ وبعد تحقيق الهدف (Target) والخروج ظهر خبر رفع أسعار الأسمنت بسبب أزمة الشاحنات المصدرة إلى ليبيا.
الأمثلة عالمية أيضًا: سيليكون فالي وS&P 500
الظاهرة ليست مصرية وحدها: «في ناس عندها القدرة على الوصول للمعلومة قبلنا... في كل البورصات».
بنك سيليكون فالي (SVB) — سنة من الإنذار قبل الانهيار
رابع أقوى بنك أمريكي انهار فجأة في مارس 2023. السبب: ودائع شركات التكنولوجيا الضخمة بعد طبع الدولار استُثمرت في سندات حكومية أمريكية معظمها لآجل 10 سنوات لا تُباع قبل استحقاقها؛ ومع رفع الفيدرالي الفائدة بوتيرة كبيرة مطلع 2023 هوت قيمة السندات فتحققت خسائر غير محققة وأزمة سيولة. لجأ البنك إلى جولدمان ساكس لزيادة رأس المال، فتسربت المشكلة إلى عملائه من شركات التكنولوجيا فسحبت سيولتها دفعة واحدة وأفلس البنك، وتدخل الفيدرالي بنظام الريبو (Repo — قرض بضمان السندات).
على الشارت: ديسمبر 2022 قمة أدنى من سابقتها ثم كسر للدعم وتحول الاتجاه هابطًا قبل الانهيار بنحو سنة — من اتبع التحليل الفني خرج حوالي 600 دولار وتجنب «العودة للصفر».
مؤشر ستاندرد آند بورز 500 (S&P 500) — الإشارة قبل أخبار كورونا
صعود قوي من أكتوبر حتى منتصف فبراير، ثم قمة تاريخية جديدة ظهرت عليها إشارة ضعف: مؤشر الزخم (Momentum) الذي يقيس سرعة الصعود أعطى قراءة أضعف من القمة السابقة — فكان المطلوب جني أرباح جزئي. بعدها كسر المؤشر آخر قاع وتحول هابطًا مطلع مارس قبل أن يعرف أحد عن أزمة كورونا والإغلاقات، وانهار بوتيرة كبيرة.
ثم قمة أدنى مع قاع أعلى بدأ الانعكاس الصاعد مطلع أبريل — إشارة شراء والمحلل وسط الهلع العام والإغلاق الكامل — وبعدها جاءت أخبار اللقاحات وطباعة الفيدرالي للسيولة فوصل المؤشر قممًا تاريخية جديدة. الخلاصة: «دايما حركة الأسعار بتسبق المعلومات» حتى في أكبر الأزمات.
الفرضية الثانية: الأسعار تتحرك في اتجاهات
العشوائية في الأجل القصير فقط — لا يمكن توقع جلسة الغد، لكن الاتجاه على المدى الأطول قانون لا شذوذ.
داخل اتجاه صاعد يكون من كل 10 جلسات قادمة نحو 6–7 جلسات صاعدة و3–4 هابطة. أي أصل تحكمه قوانين العرض والطلب وبه سيولة كافية يتحرك في اتجاهات، ودورك أن تتوقع بداية الحركة الصاعدة مبكرًا فتشتري معها وتخرج عند بداية العكس.
الدليل على أرض الواقع: شارت EGX 30 الشهري (2004–2025)
| الفترة | الاتجاه |
|---|---|
| 2004 – مطلع 2008 | صاعد |
| 2008–2009 | هابط |
| 2009–2014 | حركة أفقية |
| 2014–2018 | صاعد |
| 2018–2020 | هابط |
| 2020–2022 | حركة أفقية |
| 2022–2025 | صاعد (حتى الآن) |
وسهم التجاري الدولي الشهري كذلك: صاعد 2014–2019، أفقي 2020–2023، صاعد 2023–2025. والأمر ممتد لكل الأطر: شارت 30 دقيقة للتجاري الدولي وشارت 5 دقائق لفوري يتناوبان بين حركة أفقية واتجاه صاعد وهابط.
تعريف مارتن برينج (Martin Pring)
يستشهد المحاضر بتعريف أحد أساطين التحليل الفني: التحليل الفني هو «دراسة بداية الاتجاه ومعرفة الاتجاه في بداياته» — تحديد بداية الاتجاه الصاعد ونهايته؛ وهذا هو جوهر المهنة كلها.
الفرضية الثالثة: التاريخ يعيد نفسه
البشر حين يوضعون في نفس الظروف يتصرفون بنفس الطريقة مهما اختلفت العصور والتكنولوجيا ومستوى الذكاء — لأن ما يحكمهم في أسواق المال أمران: الطمع والخوف.
الطمع في المكاسب السريعة الكبيرة والخوف من الخسائر الكبيرة يحكمان القرار؛ وتحت الضغط يتولى العقل اللاواعي — المشاعر — القرار، فيرتكب صاحبه أخطاء يسأل عنها نفسه بعد أن يهدأ. لذلك تتكرر الدورة السعرية نفسها: تشكيك في الصعود الأول («ده هينزل تاني»)، ثم تفاؤل، ثم يقين، ثم يوفوريا (Euphoria) وقمة الأخبار الإيجابية ويتحدث الجميع عن السهم في كل مكان.
نفس الدورة في كل سوق وعصر
- موبيكو على الشارت الأسبوعي، وناسداك (NASDAQ) الأسبوعي 1997–2003.
- البيتكوين: هبط إلى نحو 20,000 دولار ثم صعد في دورة لاحقة إلى ما يزيد على 120,000.
- فوري الأسبوعي: تحدث الناس عن 15–16 جنيهًا ثم هبط، ويتحرك الآن قرب 13.70–14 جنيه.
- الذهب الأسبوعي 2010–2015: هبط من 1700 إلى نحو 1000 دولار ثم أطلق دورة صاعدة حتى 3500.
- وهذا الشكل مطابق للرسم الأمريكي الشهير Wall Street Cheat Sheet لدورة المشاعر.
حكايتان من التاريخ
هوس زهرة التوليب — هولندا (1634–1637): ترك الفلاحون زراعة الخضار والحرفيون ورشهم ليزرعوا الزهرة، حتى تشبع السوق بمالكيها فعاد سعرها قرب الصفر خلال 5–6 أشهر.
إسحاق نيوتن وسهم شركة ساوث سي (South Sea): أعظم العقول العلمية قبل أينشتاين اشترى حوالي 200 باوند وباع عند 400 محققًا 100%، ثم رأى من حوله يغتنون وسكرتيره يترك العمل فأكل الطمعُ قراره: اشترى مجددًا قرب 600 ثم قرب 800 والسهم عند قمته 900–960، فانهار إلى نحو 300 وخسر كل شيء. قال بعدها عبارته الشهيرة: «أقدر أحسب بدقة حركة الكواكب والنجوم وهي بتبعد عنا آلاف الأميال الضوئية، لكن عمري ما هقدر أحسب حجم جنون البشر».
مميزات التحليل الفني وعلى رأسها التوقيت
مبررات اعتماد التحليل الفني أسلوبًا للاستثمار — من أي سوق إلى أي إطار زمني.
أي سوق وأي أصل
يدرس سلوك المتداولين عبر العرض والطلب، فيمكن تطبيقه على أي سهم أو سلعة أو مؤشر في أي دولة، بشرط وجود سيولة كافية. المحلل المالي المتخصص في قطاع يصعب عليه الانتقال لقطاع آخر لاختلاف الأساسيات، أما المحلل الفني فيعمل في أي سوق.
أي إطار زمني (Time Frame)
شهري أو أسبوعي أو يومي أو 5 دقائق — «لو جبت شارت وشيلت منه التايم فريم ما تقدرش تقول ده خمس دقايق ولا ساعة ولا أسبوع ولا شهر» لأن سلوك الأفراد هو هو؛ فيناسب مضاربًا أو مستثمرًا طويل الأجل أو سوينج تريدر.
تمثيل مرئي (Visual Representation)
يناسب من يفضل رؤية الأسعار مرسومة على اتخاذ القرار من جداول إكسل وأرقام — وهذا ميل شخصي لدى المحاضر.
التوقيت — أهم ميزة
«أقدر أشتري لما السعر يعدي مستوى معين، وأقدر أفعل وقف الخسارة عند مستوى معين». المحلل المالي يجيب فقط: أعلى من القيمة العادلة (Fair Value) بيع، وأدنى منها شراء — لكنه لا يملك إجابة «أشتري إمتى بالظبط؟ النهارده ولا بكرة؟».
أخطاء شائعة يحذر منها المحاضر
خمسة أخطاء تتكرر في أمثلة المحاضرة — وكلها تنحل بقاعدة واحدة: ثق بالشارت قبل الخبر.
- الشراء بناءً على خبر إيجابي ظاهر للجميع دون النظر للسعر — تذكّر سؤال «مين اللي بيبيع لي وهو شاف نفس الخبر؟» (مثال القابضة الكويتية: خبر إيجابي والسهم يكسر 31.80).
- التمسك بالسهم بعد كسر مستوى وقف الخسارة — مثال سيليكون فالي: من 600 دولار إلى الصفر.
- الشراء في ذروة التفاؤل حين يتحدث «كل من هب ودب» عن السهم — فهي غالبًا آخر موجة صعود في الدورة: «دايما آخر موجة في الاتجاه الصاعد لما تلاقي كل الناس بتتكلم».
- تصديق المقولة الشائعة أن البورصة «مضاربات وحركة عشوائية بلا اتجاه» — الحركة الأفقية والصاعدة والهابطة اتجاهات قابلة للدراسة والاستفادة.
- الاعتقاد أن الذكاء أو الشهادات تحصّنك من الطمع والخوف — سقط نيوتن نفسه في الفخ نفسه.
خلاصة المحاضرة ومصطلحاتها
مرجع سريع لما بنته المحاضرة، ثم معجم بالمصطلحات الجديدة الواردة فيها.
خلاصة في سطور
- التحليل الفني علم دراسة سلوك المتداولين داخل سهم أو سوق عبر أداتين: حركة الأسعار وأحجام التداول، لقياس درجة التفاؤل أو التشاؤم.
- فرضياته الثلاث: حركة الأسعار تعكس كل المعلومات المتاحة وتسبق الأخبار، الأسعار تتحرك في اتجاهات، والتاريخ يعيد نفسه.
- أمثلة مصرية عززت الفرضية الأولى: EFG القابضة (طرح فالو بعد الاختراق بشهر ونصف)، القابضة الكويتية (كسر 31.80 قبل إلغاء صفقة الدلتا للتأمين بستة أشهر)، دومتي (خبر الاستحواذ بعد شمعة ابتلاعية بحجم خمسة أضعاف المتوسط)، والعربية للأسمنت (صعود من 10 إلى 13 قبل خبر رفع الأسعار).
- أمثلة عالمية: انهيار بنك سيليكون فالي 2023 بعد اتجاه هابط استمر نحو سنة، وانعكاس مؤشر S&P 500 صاعدًا مطلع أبريل في قمة هلع كورونا قبل أخبار اللقاحات والسيولة.
- التاريخ يعيد نفسه لأن الطمع والخوف يحكمان الجميع: نفس دورة السعر في موبيكو وناسداك والبيتكوين والذهب، ومن زهرة التوليب إلى خسارة نيوتن في ساوث سي.
- أبرز مميزات التحليل الفني: يعمل على أي سوق وأي أصل سائل وعلى أي إطار زمني، ويمثل الأسعار بصريًا، ويقدم التوقيت الذي يفتقر إليه التحليل المالي القائم على القيمة العادلة وحدها.
مصطلحات المحاضرة
- حركة الأسعار (Price Action)
- مسار سعر السهم من الافتتاح والإغلاق والأعلى والأدنى، وهي الأداة الأولى للتحليل الفني.
- أحجام التداول (Volume)
- كمية الأسهم المتبادلة على سهم في جلسة أو فترة زمنية معينة، مقياس قوة الاقبال أو البيع.
- نموذج الوتد الهابط (Falling Wedge)
- نموذج انعكاسي يشير إلى اقتراب نهاية الاتجاه الهابط واحتمال بداية صعود.
- الشمعة الابتلاعية الصاعدة (Bullish Engulfing)
- شمعة إيجابية يغطي جسمها جسم الشمعة الحمراء السابقة لها، إشارة شراء.
- وقف الخسارة (Stop Loss)
- مستوى سعري محدد سلفًا يُغلق عنده المركز للخروج من السهم عند كسر الدعم.
- الاتجاه (Trend)
- حركة سعرية ممتدة لفترة زمنية (صاعد أو هابط أو أفقي) يمكن الاستفادة منها بالشراء أو البيع.
- الزخم (Momentum)
- مؤشر يقيس سرعة حركة السعر، وضعفه عند قمة جديدة إشارة تحذير مبكرة.
- القاع الأعلى (Higher Low)
- قاع أعلى من القاع السابق يشير إلى قوة الشراء داخل الاتجاه الصاعد.
- الريبو (Repo)
- تمويل بضمان السندات — قرض تمنحه الجهة المصدرة مقابل حجز محفظة السندات حتى انتهاء الأزمة.
- القيمة العادلة (Fair Value)
- تقدير المحلل المالي لقيمة السهم الحقيقية من القوائم المالية، دون تحديد توقيت الدخول.
- اليوفوريا (Euphoria)
- ذروة التفاؤل حين يقتنع الجميع باستمرار الصعود، وغالبًا ما تسبق انعكاس السعر.
- الطرح العام (IPO)
- عرض شركة تابعة للاكتتاب العام في البورصة، كطرح EFG لشركة فالو.